الهوس والسلوكيات المتكررة و الروتين

شارك المعلومات

المعلومات التالية لا تغنى عن الاستشارة الشخصية مع المختصين . و لا  تهدف الى تشخيص او علاج التوحد .

يشكل الهوس والسلوك المتكرر والنظام “الروتين” للمصابين بالتوحد مصدرا للاستمتاع وطريقة للتعامل مع الحياة اليومية، ولكن يمكن أن تحد أيضًا من مشاركة الأشخاص في الأنشطة الأخرى وتسبب له الضيق أو القلق.

الهوس

يقول شاب مصاب بمتلازمة أسبرجر

كان ذهني يتنقل باستمرار مع الأفكار والهموم والمخاوف، كان الوقت الذي قضيته مع اهتماماتي هو الوقت الوحيد الذي يكون فيه عقلي صافياً، لقد منحي ذلك الكثير من الراحة المطلوبة.

يمتلك الكثير من المصابين بالتوحد اهتمامات قوية وملحوظة بشكل كبير، والتي غالباً ما تبدأ معه من سن صغير، ويمكن أن تتغير هذه الاهتمامات مع مرور الوقت أو تستمر مدى الحياة، فمن الممكن أن تكون هذه الاهتمامات بالفن أو بالموسيقى أو بالقطارات أو بأجهزة الكمبيوتر أو بأرقام تسجيل السيارات أو بجداول مواعيد الحافلات أو بالقطارات أو بالرموز البريدية أو بتنس الطاولة أو بإشارات المرور أو بالأرقام أو الأشكال أو بأجزاء الجسم مثل القدمين أو المرفقين، أما الأطفال الأصغر سنًا فغالباً ما تكون اهتماماتهم بشخصيات كرتونية معينة.

وقد يتعلق الأشخاص المصابون بالتوحد بأشياء (أو أجزاء من الأشياء)، مثل الألعاب أو التماثيل أو السيارات النموذجية – أو بأشياء أكثر غرابة مثل أغطية زجاجات الحليب أو الأحجار أوالأحذية، ويعتبر الاهتمام بجمع الأشياء أمراً شائعاً جداً.

يشير الأشخاص المصابون بالتوحد إلى أن ممارسة هذه الاهتمامات أمر أساسي لرفاهيتهم وسعادتهم، وغالباً ما يُوَجه الكثيرون منهم اهتمامهم إلى الدراسة أو العمل بأجر أو العمل التطوعي أو أي مهنة أخرى ذات مغزى، ويمكن للاهتمام أن:

  • توفر هيكل ونظام وقابلية للتوقع، وتساعد الناس على التعامل مع أوجه الأمور المشكوك فيها في الحياة اليومية.
  • تمنح الشخص طرق لبدء المحادثات والشعور بمزيد من الثقة في المواقف الاجتماعية.
  • تساعد الشخص على الاسترخاء والشعور بالسعادة.

 

كيف تعرف كون الأمر هوساً أم هواية؟

مدى شدة اهتمام الشخص ومدة اهتمامه بالموضوع أو الشيء أو مجموعة معينة يبين إذا ما كان هوساً أم لا.

هل يبدو الشخص مكتئبا عند ممارسة هذا التصرف أم يحاول مقاومة هذا السلوك؟ فعلى سبيل المثال ، قد يحاول أحد الأشخاص الذين يضربون أيديهم الجلوس عليها.

هل الشخص غير قادر على إيقاف السلوك بنفسه؟

هل يؤثر التصرف على تعلم الشخص؟

هل يحد هذا التصرف من الفرص الاجتماعية للشخص؟

هل يتسبب هذا التصرف في إزعاج كبير للأشخاص الآخرين، مثل الوالدين ومقدمي الرعاية والعائلة؟

فإذا كانت إجابتك عن أي من الأسئلة أعلاه “نعم” ، وكان هذا التصرف في الواقع مشكلة حقيقية لهم، أو لك، أو للأشخاص الآخرين في حياتهم، فهناك طرق يمكن أن تساعدهم بها.

السلوك التكراري

سرعان ما أصبحت مرتبكاً [في المواقف الاجتماعية]. ولكن كام مدهشاً أن أشعر بعد ذلك بأنني منعزل عن العالم وأنني بدأت أرتب أفكاري مرة أخرى، أن أبدأ بالتأرجح لأخبر نفسي بالمشاعر الخاصة بي، أن أبدأ بالتحدث إلى نفسي أو بالأنين لعرقلة الأصوات الأخرى؛ وذلك حتى أتمكن من معرفة الأفكار الخاصة بي، أعتقد أن أي شخص يواجه الحياة بهذه الطريقة سيفعل الشيء نفسه.

 

البالغون المصابون بالتوحد

السلوك التكراري عند الأشخاص المصابين بالتوحد ليس هو نفسه اضطراب الوسواس القهري، والذي يعد اضطراب القلق يعاني فيه الناس من الأفكار والسلوكيات المتكررة التي تزعجهم.

قد يتضمن السلوك التكراري الضرب بالذراع أو اليد أو تحريك الأصابع أو التأرجح أو القفز أو الدوران أو ضرب الرأس أو حركات جسدية معقدة، وقد تلاحظ أيضًا الاستخدام المتكرر لشيء ما، مثل تحريك شريط مطاطي أو تدوير قطعة من الخيط، أو أنشطة متكررة متعلقة بالحواس (مثل تكرار لمس نسيج معين)، وهو ما يعرف باسم سلوك التحفيز الذاتي.

على الرغم من أن السلوك التكراري يختلف من شخص لآخر، فإن الأسباب الكامنة وراءه قد تكون هي نفسها:

  • محاولة للحصول على مدخلات حسية، على سبيل المثال التأرجح والذي قد يكون وسيلة لتحفيز نظام التوازن (الدهليزي)؛ حيث يمكن لضرب اليد أن يُحدث تحفيز البصري
  • محاولة للحد من المدخلات الحسية، على سبيل المثال التركيز على صوت معين يقلل من تأثير البيئة المقلقة الصاخبة، وهو ما يكون واضحا في المواقف الاجتماعية.
  • للتخلص من التوتر والقلق ومن عدم الثقة.
  • لتضييع الوقت وتوفير المتعة.

 

النظام ومقاومة التغيير

الواقع بالنسبة لشخص مصاب بالتوحد هو كتلة مربكة متفاعلة من الأحداث والناس والأماكن والأصوات والمشاهد، فوضع نظام ومواعيد وطرق خاصة وطقوس، سوف يساعد في الحصول على النظام في حياة فوضوية لا تطاق، فمحاولة الحفاظ على كل شيء بشكل منظم سوف يقلل من الخوف الشديد.

قد يبدو العالم مكانًا مربكاً لا يمكن توقعه بالنسبة للأشخاص المصابين بالتوحد، حيث أنهم يفضلون في كثير من الأحيان أن يكون لديهم نظام يومي لمعرفة ما سيحدث كل يوم، ويفضلون السير دائمًا في نفس الطريق من وإلى المدرسة أو العمل ، أو تناول طعام الإفطار نفسه..

ويكون استخدام القواعد أمراً مهمًا أيضًا، حيث سيكون من الصعب على الشخص المصاب بالتوحد اتخاذ نهج مختلف تجاه شيء ما، بعدما يتم تعليمه الطريقة “الصحيحة” للقيام بذلك.

في بعض الأحيان قد تكون التغييرات الطفيفة مثل الانتقال بين نشاطين أمرًا مزعجًا، أما بالنسبة للأحداث الكبرى مثل العطلات، أو بدء الدراسة أو تغيير المدرسة، أو الانتقال من المنزل فهي تسبب التغيير والاضطراب، ويمكن أن تسبب القلق أيضاً.

يمتلك بعض الأشخاص المصابين بالتوحد جداول زمنية يومية حتى يعرفوا ما سيحدث، ومتى. ورغم ذلك، فالحاجة إلى النظام والرتابة يمكن أن تمتد إلى أبعد من هذا. وقد تراها في:

  • التغييرات في البيئة المحيطة (مثل تنظيم الأثاث في غرفة)، أو وجود أشخاص جدد أو غياب أشخاص مألوفين، وغالباً ما يصعب معالجتها.
  • تفضيلات متزمتة لبعض الأشياء مثل الطعام (تناول لون معين من الطعام فقط)، والملابس (فقط ارتداء الملابس المصنوعة من أقمشة معينة)، والأشياء المستخدمة يومياً (باستخدام أنواع معينة من الصابون أو علامات تجارية معينة من ورق التواليت).
  • الحاجة إلى نظام للأنشطة اليومية مثل الوجبات أو وقت النوم.
  • يمكن أن يصبح النظام اليومي تقريباً كالطقوس، ويجب اتباعه بدقة مع الاهتمام بأدق التفاصيل.
  • الطقوس اللفظية، فيطرح الأسئلة على الشخص مرارًا وتكرارًا، ويحتاج إجابة محددة.
  • السلوك القهري، فعلى سبيل المثال قد يقوم الشخص بغسل يديه باستمرار أو التحقق من الأقفال، وهذا لا يعني بالضرورة أنهم مصابون باضطراب الوسواس القهري، فإذا كنت قلقًا بشأن ذلك، تحدث إلى طبيبك فوراً.

يمكن أن يزيد اعتماد الناس على الأعمال المنظمة خلال أوقات التغيير أو التوتر أو المرض، حيث أنها أكثر هيمنة ودقة في هذه الأوقات.

غالباً ما يكون من الصعب التعامل مع التغييرات غير المتوقعة، فلا يشعر الأشخاص المصابون بالتوحد بالراحة لفكرة التغيير، ولكن قد يكونوا قادرين على التعامل بشكل أفضل إذا تم تهيئتهم للتغييرات مسبقاً.

كيف يمكنك المساعدة

هل يحد سلوك الهوس أو النظام أو السلوك المتكرر من فرص الشخص أو يسبب الضيق أو عدم الراحة أو يؤثر على التعلم؟ إذا لم يكن كذلك، فلن يكون التدخل ضرورياً. ولكن إذا كان يتسبب في صعوبات، أو كان غير آمن بطريقة ما، فقد تحتاج إلى الدعم لوقف أو تعديل السلوك، أو تقليل اعتمادهم عليه.

فهم وظيفة السلوك

فكر في وظيفة السلوك التكراري أو النظام أو الهوس. ما الذي يتخلص منه الشخص؟ هل يقلل من القلق، أم يحجب الضوضاء؟

قم بتعديل البيئة

هل يبدو لك أن الشخص دائمًا ما يجد مكانًا معينًا مثل الفصل الدراسي، لا يجيد التعامل فيه؟ هل هو مبتهج للغاية؟ قد تجد أن تعديل البيئة (مثل إيقاف تشغيل إضاءة المكان) يمكن أن يساعد في التقليل من شعور عدم الراحة الحسية، إذا كان هذا السلوك يُعد كطريقة للحصول على مدخلات حسية، فابحث عن طرق بديلة لتحقيق نفس الإحساس.

زيادة التنظيم

اجعل العالم مكانًا أكثر تنظيماً ويمكن توقع ما سيحدث فيه، فيمكن لبيئة أكثر تنظيماً أن تقلل من الملل، والذي يكون في بعض الأحيان سبباً لحدوث السلوك التكراري، قم بإعداد مجموعة من الأنشطة الممتعة أو الهادئة لإعادة توجيه الشخص إليها إذا بدى عليه الملل أو التوتر.

حاول استخدام الدعامات المرئية (مثل الجداول الزمنية اليومية)، أو القصص الاجتماعية، أو طرق مخططة مسبقاً لإعدادهم للتغيير وللأحداث التي قد تكون مرهقة، وللأوقات الانتقالية اليومية، ويمكن أن تساعد أجهزة ضبط الوقت الشخص على استيعاب المفاهيم المجردة مثل الوقت والتخطيط، ولما قد يحتاجون للقيام به وترتيبه، ولاستيعاب مفهوم الانتظار.

معالجة القلق

تطوير نظام لمعالجة القلق، والاتصال باستشاري لمرضى التوحد.

التدخل المبكر

من الصعب عمومًا تغيير السلوكيات المتكررة، والهوس، والنظام لفترة طويلة، فقد لا يكون السلوك المقبول للأطفال الصغار مناسبًا لهم مع تقدمهم في السن، فعلى سبيل المثال الهوس باللعب بشعر الآخرين أو تقليد أصوات الناس أو مضايقتهم بأشياء براقة – مما يعني أنهم يجمعون القطع التي يتركها الناس حولهم. سيساعدك ذلك في وضع حدود للسلوكيات المتكررة من سن مبكرة وملاحظة عن أي سلوك جديد يظهر.

وضع الحدود

إذا كنت بحاجة إلى ذلك، فضع حدودًا واضحة ومتسقة، فعلى سبيل المثال، تحديد الوقت الذي ينبغي أن يقضيه الشخص في الحديث عن موضوع ما، أو الذهاب إلى الأماكن التي يمكنه تنفيذ تصرف معين فيها.

سيكون التغيير السلوكي ناجحًا وسيكون الشخص أقل عرضة للاكتئاب إذا بدأت بخطى صغيرة ومضيت نحوها ببطء، ويمكنك زيادة القيود الزمنية وإدخال حدود أخرى تدريجيا.

ضع أمامك هدفًا واقعيًا ثم ضع خطة للوصول إلى هذا الهدف على مدار فترة زمنية، حيث إن وضع أهداف صغيرة وواقعية تساعد على النجاح وزيادة الثقة أمراً مهماً للغاية.

قرر ما الذي سيكون أفضل للشخص ممارسة مهاراته لفترات قصيرة على مدار اليوم أو لفترات أطول ولكن بعدد مرات أقل.

التفكير فيما يحتاج إلى تغيير، فهل هم غير قادرين على التوقف عن الانشغال في النشاط؟ حينها اعمل على تقليل المدة.

هل المشكلة في أنهم يمارسون النشاط باستمرار على مدار اليوم حتى وهم يحاولون صرف التركيز إلى أشياء أخرى؟ حينها اعمل على تقليل تكرار النشاط خلال اليوم. أما إذا كان مزيجًا من الاثنين، فركز على جانب واحد لتغييره في البداية، لزيادة فرصة النجاح والحد من الشعور بالقلق.

مثال:

الأسبوع الأول: وضع الخطة والهدف، وإنشاء دعم مرئي يشرح التغيير.

الأسبوع الثاني: يُسمح لـجين بالحديث عن محركات القطار لمدة 15 دقيقة كل ساعة.

الأسبوع 3: يُسمح لجين بالحديث عن محركات القطار لمدة 10 دقائق كل ساعة.

الأسبوع 4: يُسمح لـجين بالحديث عن محركات القطار لمدة 10 دقائق كل ساعتين.

استمر بهذه الطريقة حتى تحقق الهدف ، وهو إيجاد توازن بين التفاعل مع الاهتمام والمشاركة في أنشطة أخرى.

إذا وضعت حدودًا للهوس أو للسلوك التكراري، فقد تحتاج إلى التفكير في أنشطة أخرى يقوم بها الشخص بدلاً منها.

 

توفير بدائل

فكر في أنشطة بديلة لتوجيه الشخص إليها حتى انتهاء الوقت المخصص لهذا النشاط الذي تعمل عليه، فعلى سبيل المثال، إذا تحدثوا مع العائلة عن اهتماماتهم بالفترة الزمنية المحددة في ذلك اليوم، ففكر في توجيههم لتسجيل أفكارهم على هواتفهم أو كتابتها في دفتر اهتماماتهم. بهذه الطريقة لن تشارك الأسرة بعد ذلك في النشاط، ولكن ما زال التعبير عن الأفكار مستمراً، على امل أن تلبي هذه الطريقة حاجة الشخص وبالتالي تخفف من قلقهم، ويمكنك أيضًا ضمان نجاح هذه الطريقة بإخبارهم أنهم إذا أرادوا التعبير عن أفكارهم حول اهتماماتهم قبل الوقت المخصص لها، يمكنهم كتابة الأشياء وأنك ستتحدث معهم عنها في وقت لاحق. يمكنك استخدام الدعامات البصرية لشرح هذه الأنشطة الإضافية.

قد تكون ممارسة الشخص لاهتمامه بطرق جديدة ممكناً، وذلك عن طريق الانضمام إلى نادٍ أو مجموعة ، أو الدراسة أو العمل في مجال ذي صلة.

عندما يتعلق النشاط بالاحتياجات الحسية ، قم بتوفير نشاط بديل له نفس الوظيفة، فعلى سبيل المثال:

  • شخص ما يستخدم التأرجح للحصول على معلومات حسية؛ لذا يمكنه استخدام الأرجوحة.
  • يمكن للشخص الذي ينقر أصابعه للتحفيز البصري، وذلك باستخدام مسدس الفقاعات.
  • الشخص الذي يضع الأشياء غير الصالحة للأكل في فمه يمكن أن نزوده بحقيبة تحتوي على بدائل صالحة للأكل (التي توفر تجارب حسية مشابهة) مثل السباغيتي أو البذور والمكسرات
  • الشخص الذي يمسح برازه يمكن أن نزوده بحقيبة تحتوي عجينة ليلعب بها بدلاً من ذلك.

 

دعم تنمية المهارات

يمكن أن تساعد المهارات التالية في معالجة الإجهاد أو عدم الثقة (وهم سبب أساسي لحدوث سلوك متكرر).

مهارات اجتماعية

تطوير المهارات الاجتماعية مثل كيفية بدء المحادثة، واختيار المواضيع المناسبة للحديث عنها، وكيفية قراءة إشارات الآخرين (على سبيل المثال ، نرفع حاجبينا أحيانًا قليلاً يكون أردنا التحدث أو قول شيء مثل “نعم ، ولكن )، وقد يشعر الشخص بثقة أكبر ولا يحتاج إلى الاعتماد على الحديث في مواضيع معينة، مثل الاهتمامات الخاصة به.

التنظيم الذاتي

مهارات التنظيم الذاتي هي أي أنشطة تساعد الشخص على إدارة سلوكه وعواطفه.

إذا كان بإمكانك مساعدة الشخص على تحديد متى يشعر بالتوتر أو القلق وتساعده على تعلم استخدام طرق بديلة للتعبير عما  يشعرون به، فمع الوقت سيصبح سلوكه أقل تكرارية وهوساً، ومن الطرق التي يجب أخذها في الاعتبار أساليب الاسترخاء مثل أخذ نفس عميق  10 مرات، وكذلك إيجاد طرق لتوصيل حاجتهم للدعم إما شفهيًا أو -إذا كان ذلك صعبًا للغاية- فعن طريق إظهار البطاقة الحمراء أو كتابة ملاحظة.

يواجه الكثير من المصابين بالتوحد صعوبة في المفاهيم المجردة مثل المشاعر، ولكن هناك طرق لتحويل هذه المشاعر إلى مفاهيم “ملموسة” ، مثل مقاييس الإجهاد.

يمكنك استخدام نظام إشارات المرور أو مقياس الحرارة المرئي أو مقياس من 1 إلى 5 لعرض المشاعر على شكل ألوان أو أرقام، فعلى سبيل المثال يمكن لضوء المرور الأخضر أو الرقم 1 أن يعني “أنا هادئ” و إشارة المرور الحمراء أو الرقم 5 ، “أنا غاضب”.

 

الاستفادة من الاهتمامات والهوس

  • يمكن استخدام اهتمامات الشخص القوية لزيادة مهاراته ومجالات اهتمامه، وتعزيز احترام الذات، ودعم التنشئة الاجتماعية. فيمكن تطوير الهوس إلى شيء أكثر فاعلية.
  • يمكن تطوير الهوس بأجهزة الكمبيوتر عن طريق الدراسة والعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات.
  • يمكن تطوير الهوس بالقمامة عن طريق الاهتمام بإعادة التدوير، ومنح الطفل وظيفة فرز المواد لإعادة تدويرها.
  • إذا كان الوالد يهتم بلعبة كمبيوتر الخاصة المحببة لطفله فيمكنه اللعب معه لتتحسن علاقتهم ببعض.
  • يمكن لألعاب الكمبيوتر الجماعية والتعاونية أن تساعد في بناء العلاقات والمهارات الاجتماعية.
  • يمكن تطوير اهتمامهم بأصوات معينة عن طريق توجيهم لتعلم آلة موسيقية.
  • يمكن تطوير الاهتمام القوي بترتيب الأشياء إلى مهارات منزلية.
  • يمكن تطوير اهتمامهم ببرنامج تلفزيوني معين عن طريق استخدام مهارات تكنولوجيا المعلومات لإنشاء عرض تقديمي حول هذا الموضوع.
  • يمكنك تعليمهم أمان الإنترنت أثناء مناقشة اهتماماتهم عن منتديات الويب ووسائل التواصل الاجتماعي.

إذا استطعت أنت والأشخاص الآخرين إظهار نوع من الاهتمام اتجاه الهوس الخاص بهم، فقد يكون هذا الأمر مُرحَبا به، و سوف يساعد على تعزيز احترام ذاتهم، فيمكن أن يساعد إظهار الاهتمام اتجاه هوس الطفل الوالدين في التمتع بمستوى تواصل لم يكن متاحاً من قبل.

اقرأ ايضا :

اضف تعليقاً